Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 2, halaman 236

  1. كتاب الصلاة
  2. باب صفة الصلاة
  3. مسألة ألفاظ التشهد

وأما قوله: (المباركات) فلا يجب؛ لأنه نعت للتحيات.

وقوله: (الصلوات الطيبات) لا يجب؛ لأن قوله: التحيات يقوم مقامه.

قال في " الأم ": (ولو قدم بعض ألفاظها على بعض. . أجزأه، كما يجزئه في الخطبة) .

وأما تفسير (التحيات لله) : فروي عن ابن عباس، وابن مسعود: أنهما قالا: أنهما قالا: (معنى: (التحيات لله) : العظمة لله) .

وقال أبو عمر: (التحيات لله) : الملك لله. وأنشد قول زهير:

ولكل ما نال الفتى ... قد نلته إلا التحية

يعني: إلا الملك.

وقال بعضهم: (التحيات لله) ، يعني: سلام الخلق لله. مأخوذ من قَوْله تَعَالَى: ﴿وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلامٌ﴾ [يونس: ١٠] [يونس: ١٠] . وأما (الصلوات) : فيريد: الصلوات الخمس. (والطيبات) يريد: الأعمال الصالحة.

وقيل: (الطيبات) الثناء على الله.

وأما (السلام) : فقيل: معناه: اسم السلام، والسلام هو الله، كما يقال: اسم الله عليك. وقيل: معناه: سلم الله عليك تسليمًا وسلامًا.

وهل تسن الصلاة على النبي ﷺ في التشهد الأول؟ فيه قولان:

أحدهما: لا تسن؛ لما روى ابن مسعود: «أن النبي ﷺ كان إذا جلس في التشهد الأول. . كأنما يجلس على الرضف» . يعني: الحجارة المحماة، وهذا يدل على أنه كان لا يصلي على النبي ﷺ فيه.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 2، ص 236 (SanadKitab #21721, hlm. urut 674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.