Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan fi Madzhabil Imam asy-Syafi'i · Pengarang: العمراني

Baca Juz 1, halaman 92

  1. كتاب الطهارة
  2. باب السواك

قد بنى اللؤم عليهم بينه ... وفشا فيهم مع اللؤم القلح

والثالث: عند تغير الفم، وقد يتغير بالنوم، ويتغير بأكل الثوم والبصل والكراث ويتغير بالأزم، واختلفوا في الأزم:

فقيل: هو طول السكوت، ولهذا يقال: أزم الفرس على اللجام.

وقيل: هو من الجوع؛ ولهذا يقال: (نعم الدواء الأزم) يعني: الجوع.

وذكر بعض أصحابنا: أن السواك يستحب في حالين آخرين:

أحدهما: عند القيام إلى الوضوء.

والثاني: عند قراءة القرآن.

ولا يكره إلا في موضع واحد، وهو للصائم بعد الزوال.

وقال أبو حنيفة: (لا يكره) .

دليلنا: قوله ﷺ: «لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك» .

قال [ابن] الصفار: ومعنى الخبر: أن ثواب خلوف فم الصائم أفضل عند الله من ريح المسك؛ لأن الأشياء عند الله على خلاف حقائقها، والسواك يقطع ذلك فكره.

Rujukan halaman ini: البيان في مذهب الإمام الشافعي، ج 1، ص 92 (SanadKitab #21721, hlm. urut 87)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.