Lewati ke konten

Kitab: Al-Muqaddimat al-Mumahhidat · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 3, halaman 449

  1. كتاب الجامع
  2. فصل في التيامن في الأشياء

فصل

في

التيامن في الأشياء

كان رسول الله ﷺ يحب التيامن في أمره كله وقال: «إذا توضأتم فابدؤوا بميامنكم». وقال: «إذا أكل أحدكم أو شرب فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويأخذ بشماله ويعطي بشماله».

وروي عن عائشة ﵂ أنها قالت: «كانت يد رسول الله ﷺ اليمنى لطعامه وطهوره ويده اليسرى لحاجته وما كان من الأذى».

فما يتصرف به الإنسان منه ما يستحب له فعله بيمينه ومنه ما يستحب له فعله بشماله، فإن فعل ما يستحب له فعله بيمينه بشماله، أو ما يستحب له فعله بشماله بيمينه، أساء ولم يكن عليه شيء، وأجزأه ذلك الفعل إن كان من العبادات التي يستحب له أن يفعله بشماله ما كان فيه أذى.

وقد روي «أن رسول الله ﷺ نهى أن يغسل الرجل باطن قدميه بيمينه» ولا يمتخط بيمينه، ولا ينزع الأذى من أنفه بيمينه.

ومن أهل العلم من ذهب إلى أنه يمتخط بيمينه وينزع الأذى عن أنفه بيمينه على ظاهر ما روي عن عائشة ﵂ أنها قالت: «كانت يمين رسول الله ﷺ لوجهه وشماله لما وراء ذلك».

وقد روي أن الحسن بن علي امتخط عند معاوية يمينه فقال له معاوية: شمالك، فقال الحسن: يميني لوجهي وشمالي لحاجتي. ومذهب علي بن أبي طالب ﵁ في الامتخاط مثل الذي فعل ابنه الحسن. وبالله التوفيق.

Rujukan halaman ini: المقدمات الممهدات، ج 3، ص 449 (SanadKitab #21735, hlm. urut 1589)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.