حيث حبستني» رواه الجماعة إلا البخاري، وهذا لفظ أبي داود. وفي رواية للنسائي: «فإن [لك] على ربك ما استثنيت» .
١٥٠٩ - وهو للشيخين من رواية عائشة ﵂.
١٥١٠ - ورواه أحمد عن عكرمة، «عن ضباعة قالت: قال رسول الله ﷺ «أحرمي وقولي: إن محلي حيث حبستني، فإن حبست أو مرضت فقد حللت من ذلك، بشرطك على ربك ﷿» وصفته كما في الحديث وما في معناه، لأن المعنى هو المقصود.
١٥١١ - وعن ابن مسعود أنه كان يقول: اللهم إني أريد العمرة إن تيسرت لي، وإلا فلا حرج علي. ويفيد هذا الشرط شيئين: