كان لهم خاصة، وهذا أبو موسى الأشعري يفتي به في خلافة أبي بكر، وشطرا من خلافة عمر. انتهى.
فقد أشار أحمد ﵀ إلى ضعف الحديث، ثم على تقدير صحته عارضه بالجم الغفير من الصحابة الذي رووا خلاف ذلك، ويشهد بذلك حديث جابر «لا بل لأبد الأبد» وهذا خبر لا يقبل الفسخ والتغيير، ويؤيد هذا أن عمر ﵁ لم يذكر تخصيصا، وإنما استدل بظاهر الكتاب، وبفعل الرسول ﷺ، بل قد أقر أن النبي ﷺ وأصحابه فعلوا ذلك، واعتذر بما ذكر من أنهم يظلون معرسين، وقد تقدم الجواب عن قولهم، في أي الأنساك أفضل، وقول أبي ذر ﵁ موقوف عليه، وهو مخالف لقول صاحب الشريعة ﷺ، ثم قد خالفه أبو موسى وأفتى به في خلافة أبي بكر وعمر ﵄، وخالفه أيضا ترجمان القرآن ابن عباس رضي الله