١٧٧١ - وقد وقع هذا «لعائشة ﵂، قالت: خرجنا مع رسول الله ﷺ، موافين هلال ذي الحجة، فلما كان بذي الحليفة قال: «من شاء أن يهل بحجة فليهل، ومن شاء أن يهل بعمرة فليهل، وإني لولا أني أهديت لأهللت بعمرة» . قالت: فكنت فيمن أهل بعمرة، فلما كان في بعض الطريق حضت، فدخل علي رسول الله ﷺ وأنا أبكي، فقال: «ما يبكيك؟» . قلت: وددت أني لم أكن خرجت العام. فقال: «ارفضي عمرتك، وانقضي رأسك، وامتشطي، وأهلي بالحج» . فلما كان ليلة الصدر أمر - تعني: النبي ﷺ عبد الرحمن فذهب بها إلى التنعيم، فأهلت بعمرة مكان عمرتها، فطافت بالبيت، رواه الشيخان وغيرهما بألفاظ مختلفة.
١٧٧٢ - ولمسلم في رواية: قال لها رسول الله ﷺ: «يسعك طوافك لحجك وعمرتك» .
١٧٧٣ - ولأبي داود: قال لها النبي ﷺ: «طوافك بالبيت، وبين الصفا والمروة، يكفيك لحجك وعمرتك» . وإنما يسعها أو يكفيها طوافها لحجها وعمرتها إذا حصلا لها.
١٧٧٤ - وعن جابر ﵁ في حديث له قال: «وأقبلت عائشة ﵂ مهلة بعمرة، حتى إذا كانت بسرف عركت. وذكر