تبرئته، وكان ما باع مردودا عليه، (وعن أحمد) ﵁ صحة البراءة من المجهول، فخرج من ذلك أبو الخطاب وأتباعه صحة هذا الشرط، لأن أحمد ﵀ علل الرواية بالجهالة ويستدل لهذا التحريم بعموم «المسلمون عند شروطهم» ونحو ذلك.
١٩٤٢ - وبدليل الأصل، وهو ما روي «أن رجلين اختصما في مواريث درست إلى رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: استهما وتوخيا الحق، وليحلل كل منكما صاحبه»