ثم قال بعد ذلك: «ما فعل الديناران» ؟ قال: إنما مات أمس. قال: فعاد إليه من الغد، فقال: قد قضيتهما، فقال رسول الله ﷺ: «الآن بردت جلدته» فأخبر ﷺ أنه حينئذ أي حين القضاء بردت جلدته.
وعن أحمد ﵀ رواية أخرى أن المضمون عنه إذا كان ميتا برئ بمجرد الضمان عنه، استدلالا بقوله ﷺ في حديث جابر: «وبرئ الميت منهما» ويجاب عنه بأن هذا ليس إخبارا منه ﷺ ببراءته، وإنما هو استفهام من أبي