٢٦٧٦ - وقد روى أبو بكر بسنده عن عبيدة السلماني، أن رجلا وامرأة أتيا عليا ﵁ مع كل واحد منهما فئام من الناس، فقال علي ﵁: ابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها؛ فبعثوا حكمين، ثم قال علي ﵁ للحكمين: هل تدريان ما عليكما من الحق، عليكما من الحق إن رأيتما أن تجمعا جمعتما، وإن رأيتما أن تفرقا فرقتما، فقالت المرأة: رضيت بكتاب الله لي وعلي. فقال الرجل: أما الفرقة فلا. فقال علي ﵁: كذبت حتى ترضى بما رضيت به.
٢٦٧٧ - ويروى أن عقيلا تزوج فاطمة بنت عتبة، فتخاصما، فجمعت ثيابها ومضت إلى عثمان ﵁، فبعث حكما من أهله عبد الله بن عباس، وحكما من أهلها معاوية ﵁، فقال ابن عباس: لأفرقن بينهما. وقال معاوية: ما كنت لأفرق بين شيخين من بني عبد مناف: فلما بلغا الباب كانا قد أغلقا الباب واصطلحا، وعلى كلتي الروايتين يشترط في الحكمين