والنسائي، وقال: ورواه القاسم بن ربيعة، عن ابن عمر ﵄، عن النبي ﷺ وظاهر هذه الأحاديث أن الدية هي الإبل خاصة، ويؤيد ذلك أن النبي ﷺ فرق بين دية العمد والخطأ، فغلظ العمد، وخفف الخطأ، ولم يرد ذلك عنه – ﷺ إلا في الإبل.
(وعنه) أنها خمسة أشياء كل منها أصل بنفسه، الإبل، والبقر، والغنم، والذهب، والفضة، أما في الإبل فلما تقدم، وأما في البقر والغنم فلأن في حديث عمرو بن شعيب، عن أبيه عن جده، «أن رسول الله ﷺ قضى على أهل البقر بمائتي بقرة، ومن كان دية عقله في شاء فألفا شاة» .
٢٩٦٤ - وأما في الذهب والفضة فلما روى ابن عباس ﵄، «أن رجلا من بني عدي قتل، فجعل رسول الله ﷺ ديته اثني عشر ألفا» ، رواه الترمذي والنسائي وأبو داود وهذا لفظه، وروي عن عكرمة عن النبي ﷺ مرسلا، قال بعضهم: وهو أصح وأشهر.