عنهم، والنبي ﷺ كان يحب الإصلاح بين الطائفتين لا القتال.
٣٠٥١ - ففي البخاري «أنه خطب الناس والحسن ﵁ معه فقال: «إن ابني هذا سيد، وسيصلح الله به بين طائفتين عظيمتين» ، فأصلح الله تعالى به بين أهل العراق وأهل الشام، فنزل عن الأمر لمعاوية.
٣٠٥٢ - وقال ﷺ: «ستكون فتنة القاعد فيها خير من القائم،