ما كان ضرك لو مننت وربما ... من الفتى وهو المغيظ المحنق
٣٣٣٣ - فقال رسول الله ﷺ: «لو سمعت شعرها لما قتلته» . (وأما المن والفداء) فلقوله سبحانه: ﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً﴾ [محمد: ٤] .
٣٣٣٤ - «وعن أنس بن مالك ﵁ أن ثمانين رجلا من أهل مكة هبطوا على النبي ﷺ وأصحابه من جبال التنعيم، عند صلاة الفجر ليقتلوهم فأخذهم النبي ﷺ سلما فأعتقهم، فأنزل الله سبحانه: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ﴾ [الفتح: ٢٤] إلى آخر الآية» رواه مسلم وغيره.