بالغي رجالهم إلا الإسلام أو السيف أو الفداء.
ش: يعني أن الذين يجري عليهم الاسترقاق هم الذين يقرون بالجزية، وهم أهل الكتاب والمجوس. أما من عداهم من مشركي العرب والعجم، فالمنصوص عن أحمد - في رواية محمد بن الحكم وإليه ميل أبي محمد، وهو الصواب - جواز استرقاقهم، واحتج بحديث جويرية وقد تقدم.
٣٣٤٥ - وقال: لا أذهب إلى قول عمر ﵁: ليس على عربي ملك. قد سبى النبي ﷺ العرب في غير حديث. وأبو بكر وعلي ﵄ حين سبى بني ناجية.
٣٣٤٦ - ونقل عنه ابن منصور، وقد سئل عن قول عمر رضي