وقال) «من قتل قتيلا من أهل الذمة» .
٣٣٦٤ - وعن صفوان بن سليم، عن عدة من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ عن آبائهم ﵃، أن رسول الله ﷺ قال: «من ظلم معاهدا أو انتقصه، أو كلفه فوق طاقته، أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس، فأنا حجيجه يوم القيامة» رواه أبو داود. إذا تقرر هذا فيشترط لمعطي الأمان أن يكون (مسلما) ، ولهذا قال الخرقي: منا. فلا يصح أمان الكافر، وإن كان ذميا.
٣٣٦٥ - لما روى علي ﵁ عن النبي ﷺ قال: «ذمة المسلمين واحدة، يسعى بها أدناهم» رواه أحمد، وهو بعض حديث في الصحيح، فقيد ذلك بالمسلمين