Lewati ke konten

Kitab: Syarh az-Zarkasyi 'ala Mukhtashar al-Khiraqi · Pengarang: الزركشي الحنبلي

Baca Juz 6, halaman 662

  1. كتاب الصيد والذبائح
  2. ذبيحة الأعمى والأقلف والأخرس

ولفظه قالوا: يا رسول الله إن قوما حديث عهد بكفر، وذكره بمعناه.

قال: فإن كان أخرس أومأ إلى السماء.

ش: قد دل هذا على حل ذبيحة الأخرس. وقد حكاه ابن المنذر إجماع كل من يحفظ عنه من أهل العلم ويشترط له ما يشترط للناطق من التسمية، إلا أنه لما تعذر النطق في حقه أقيمت إشارته مقام نطقه، كما أقيمت مقام ذلك في سائر تصرفاته. وظاهر كلام الخرقي وغيره أنه لا بد من الإشارة إلى السماء، لأن ذلك علم على قصد تسمية الباري ﷾.

٣٥٥١ - وهذا كما «قال النبي ﷺ للجارية: «أين الله» ؟ فأشارت إلى السماء، فقال: «من أنا» ؟ فأشارت بأصبعها إلى رسول الله ﷺ وإلى السماء، أي أنت رسول الله ﷺ فقال رسول الله ﷺ: «أعتقها فإنها مؤمنة» .»

Rujukan halaman ini: شرح الزركشي على مختصر الخرقي، ج 6، ص 662 (SanadKitab #21743, hlm. urut 3734)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.