٣٧١٦ - وقال ﵇: «إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب» ، (الحال الثانية) : أن يكون ظالما، كالذي يستحلف على حق عنده، فهذا لا ينفعه التأويل، وتنصرف يمينه إلى ظاهر اللفظ الذي يقصده المستحلف بلا ريب أيضا.
٣٧١٧ - لما استدل به الشيخ ﵀ وهو حديث أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﷺ: «يمينك على ما يصدقك به صاحبك» وفي لفظ: يصدقك عليه صاحبك وعنه ﵁ أيضا، قال: قال رسول الله ﷺ: «اليمين على نية المستحلف» رواهما مسلم وغيره، ولأنه لو ساغ التأويل والحال ما تقدم