٦٩٣ - لما «روى أبو مالك الأشجعي، قال: قلت لأبي: قد صليت خلف رسول الله ﷺ، وخلف أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، ها هنا قريب خمس سنين، أكانوا يقنتون؟ قال: أي بني محدث» . رواه أحمد، والترمذي وصححه. نعم يقنت في النوازل.
٦٩٤ - لما «روى أنس ﵁، أن رسول الله ﷺ قنت شهرا ثم تركه» ، رواه أحمد، وأبو داود.
٦٩٥ - وعنه: «بعث النبي [ﷺ] سبعين رجلا لحاجة، يقال لهم القراء، فعرض لهم حيان من سليم: رعل وذكوان، فقتلوهم، فدعا النبي ﷺ عليهم شهرا في صلاة الغداة، وذلك بدو القنوت» ، رواه البخاري. ويختص القنوت بالإمام الأعظم، وبأمير الجيش، لا بكل إمام [على المشهور] وهل محل القنوت الفجر خاصة، أو الفجر والمغرب، أو جميع الصلوات؟ ثلاث روايات، [والله أعلم] .