ومقتضى كلامه أيضا أن لبني المطلب الأخذ من الصدقة المفروضة، لأنه خص المنع ببني هاشم، وهذا إحدى الروايتين عن أحمد - رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى -، لدخولهم تحت قَوْله تَعَالَى: ﴿إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ﴾ [التوبة: ٦٠] خرج [منه] يقينا - بنو هاشم، فما عداه يبقى على مقتضى الأصل، ولأن بني المطلب في درجة بني أمية، لأن النبي ﷺ يلتقي في النسب مع بني أمية وبني المطلب.
١١٩٣ - ولهذا قال عثمان وجبير بن مطعم ﵄ للنبي ﷺ: وإنما بنو المطلب [ونحن في القرابة سواء.؟ وبنو أمية لا