Lewati ke konten

Kitab: Ahkam Ahlidz Dzimmah (Ramadi) · Pengarang: ابن القيم

Baca Juz 3, halaman 1243

  1. ذكر الشروط العمرية وأحكامها وموجباتها
  2. الفصل الثاني ما يتعلق بإظهار المنكر من أقوالهم وأفعالهم مما نهوا عنه
  3. فصل قولهم وألا نخرج باعوثا ولا شعانين ولا نرفع أصواتنا مع موتانا

رِوَايَةِ ابْنِ هَانِئٍ: " وَلَا يُتْرَكُوا أَنْ يَجْتَمِعُوا فِي كُلِّ أَحَدٍ، وَلَا يُظْهِرُوا لَهُمْ خَمْرًا، وَلَا نَاقُوسًا ".

فَإِنَّ اجْتِمَاعَهُمُ الْمَذْكُورَ هُوَ غَايَةُ الْبَاعُوثِ وَنِهَايَتُهُ، فَإِنَّهُمْ يَنْبَعِثُونَ إِلَيْهِ مِنْ كُلِّ نَاحِيَةٍ.

وَلَيْسَ مُرَادُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مَنْعَ اجْتِمَاعِهِمْ فِي الْكَنِيسَةِ إِذَا تَسَلَّلُوا إِلَيْهَا لِوَاذًا، وَإِنَّمَا مُرَادُهُ إِظْهَارُ اجْتِمَاعِهِمْ كَمَا يُظْهِرُ الْمُسْلِمُونَ ذَلِكَ يَوْمَ عِيدِهِمْ، وَلِهَذَا قَالَ فِي رِوَايَةِ يَعْقُوبَ بْنِ بُخْتَانَ وَقَدْ سُئِلَ: هَلْ يَضْرِبُونَ الْخِيَامَ فِي الطَّرِيقِ يَوْمَ الْأَحَدِ؟ قَالَ: " لَا، إِلَّا أَنْ تَكُونَ مَدِينَةً صُولِحُوا عَلَيْهَا فَلَهُمْ مَا صُولِحُوا عَلَيْهِ "، فَإِنَّ ضَرْبَ الْخِيَامِ عَلَى الطَّرِيقِ يَوْمَ عِيدِهِمْ هُوَ مِنْ إِخْرَاجِ الْبَاعُوثِ وَإِظْهَارِ شَعَائِرِ الْكُفْرِ، فَإِذَا اخْتَفَوْا فِي كَنَائِسِهِمْ بِاجْتِمَاعِهِمْ لَمْ يُعْرَضْ لَهُمْ فِيهَا مَا لَمْ يَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِقِرَاءَتِهِمْ وَصَلَاتِهِمْ.

وَأَمَّا الشَّعَانِينُ فَهِيَ أَعْيَادٌ لَهُمْ أَيْضًا، وَالْفَرْقُ بَيْنَهَا وَبَيْنَ الْبَاعُوثِ أَنَّهُ الْيَوْمُ وَالْوَقْتُ الَّذِي يَنْبَعِثُونَ فِيهِ عَلَى الِاجْتِمَاعِ وَالِاحْتِشَادِ.

وَقَوْلُهُمْ: " وَلَا نَرْفَعُ أَصْوَاتَنَا مَعَ مَوْتَانَا " لِمَا فِيهِ مِنْ إِظْهَارِ شِعَارِ الْكُفْرِ، فَهَذَا يَعُمُّ رَفْعَ أَصْوَاتِهِمْ بِقِرَاءَتِهِمْ وَبِالنَّوْحِ وَغَيْرِهِ، وَكَذَلِكَ إِظْهَارُ النِّيرَانِ مَعَهُمْ إِمَّا بِالشَّمْعِ أَوِ السُّرُجِ أَوِ الْمَشَاعِلِ وَنَحْوِهَا.

Rujukan halaman ini: أحكام أهل الذمة - ط رمادي، ج 3، ص 1243 (SanadKitab #21747, hlm. urut 1114)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.