Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 17, halaman 78

  1. كتاب الجامع الأول
  2. ما كان عليه أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

روي أن رسول الله ﷺ قال لأبي النعمان بن بشير بن سعد؛ إذ أشهده على أنه نَحل ابنه النُّعمان غلاماً له، لَمَّا أَخبرهُ بأنه خصَّ ابنه بنحلة الغلام، دون سائر ولده: «أَشْهِدْ غَيْرِي فَإنِّي لاَ أَشْهَدُ عَلَى جَوْرٍ» ، ومن دعي إلى أن يشهد على حرام فلا يحل له أن يشهد عليه، ومن دعي إلى أن يشهد على أمر جائز أو مستحب أو واجب، فالإجابة عليه فرض من فروض الكفاية، وبالله التوفيق.

[تقوى الله]

في تقوى الله قال: وسمعت مالكاً يذكر أنَّ رجلاً أمر رجلَاَ بتقوى الله، ثم قال له: إنما هو لحمُك ودمُك.

قال محمد بن رشد: هذا بين لا إشكال فيه؛ لأنه إن اتقى الله سلم من عذاب الله وإن لم يتقه خاف على نفسه وبدنه في الآخرة عقاب الله، وبالله التوفيق.

[ما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ]

فيما كان عليه أصحاب رسول الله ﷺ قال مالك: بلغني أن أصحاب رسول الله ﷺ كانوا ينزعون الدلاء في سقي النخل على ثمره، ثمرة كل دلو.

قال محمد بن رشد: في هذا بيان ما كان عليه أصحاب رسول

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 17، ص 78 (SanadKitab #21751, hlm. urut 7947)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.