Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 17, halaman 417

  1. كتاب الجامع الرابع
  2. الركوب بصفة الأرجوان

الفضيلتين وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء، وبالله التوفيق.

[فضل الفتيان]

في الفتيان قال مالك: كان محمد بن كعب القرظي إذا ذكر الفتيان، قال: ﴿سَمِعْنَا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقَالُ لَهُ إِبْرَاهِيمُ﴾ [الأنبياء: ٦٠] وقال: ﴿إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ آمَنُوا بِرَبِّهِمْ وَزِدْنَاهُمْ هُدًى﴾ [الكهف: ١٣] ويذكر فضلهم.

قال محمد بن رشد: الفتيان هم الشبان فإذا نشأ الشاب في عبادة الله فهو في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله على ما جاء في الحديث، وبالله التوفيق.

[الركوب بصفة الأرجوان]

في الركوب بصفة الأرجوان

وسئل مالك: عن الركوب بصفة الأرجوان.

قال: ما أعلم بأسا، وغيره أحب إلي منه.

قال محمد بن رشد: الأرجوان أظنه الخز الأحمر، ويحتمل أن يكون الصوف الأحمر، فإن كان الخز الأحمر فإنما سئل عنه والله أعلم لما روي عن «علي بن أبي طالب أنه أتي ببغلة عليها سرج خز، فقال: "نهى رسول الله ﷺ عن الخز وعن ركوب عليه وعن جلوس عليه» . فلم ير به مالك بأسا؛ لأنه لم يعرف النهي عن ذلك، والله أعلم، ورأى غيره أحب إليه منه لما فيه من الحرير؛ لأنه يكره لباس الخز لما فيه من الحرير، والركوب عليه إذا جعلت صفة السرج منه، يشبه اللباس له.

وإن كان الأرجوان هو الصوف الأحمر فإنما رأى غيره أحب إليه منه

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 17، ص 417 (SanadKitab #21751, hlm. urut 8285)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.