Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 17, halaman 460

  1. كتاب الجامع الرابع
  2. أحداث السنة الثامنة من الهجرة

سعد بن أبي سرح وعكرمة بن أبي جهل والحويرث بن نقير بن وهب ومقيس بن صبابة وقينتا ابن خطل فرتنا وصاحبتها كانتا تغنيان ابن خطل بهجو رسول الله ﷺ، وسارة مولاة لبعض بني عبد المطلب والأسباب التي من أجلها استثناها رسول الله ﷺ مذكورة في السير.

ولذلك قال جماعة من أهل العلم منهم الشافعي: إن مكة مؤتمنة ليست عنوة، والأمان كالصلح، ورأى أن أهلها مالكون رباعهم يجوز لهم كراؤها وبيعها وشراؤها؛ لأن من أمن قد حرم ماله ودمه، فمكة مؤمنة عند من قال بهذا القول إلا الذين استثناهم النبي ﵇ وأمر بقتلهم، وإن وجدوا متعلقين بأستار الكعبة.

وأكثر أهل العلم يرون فتح مكة عنوة لأنها أوجف عليها بالخيل والركاب، إلا أنها مخصوصة بأن لم يجر فيها قسم ولا غنيمة ولا سبي من أهلها أحد.

وخصت بذلك لما عظم الله من حرمتها.

ومنهم من يرى أنها إنما خصت بأن لا يسبى أهلها، وأما دورها فمغنومة لا يجوز بيعها ولا كراؤها.

والأصح أنها بلدة مؤمنة أمن أهلها على أنفسهم فكانت

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 17، ص 460 (SanadKitab #21751, hlm. urut 8328)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.