Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 18, halaman 30

  1. كتاب الجامع السادس
  2. حكم الشعر والشعراء

صدقت في الأولى وما كذبت في الثانية: إن من البيان لسحرا» أي إن من بعض البيان لسحرا، فالحظ لمن كان من أهل الشعر وسهل عليه القول أن يتركه ويشتغل بما سواه من ذكر الله ﷿ وتلاوة القرآن وما يعنيه من أمر دينه ودنياه. فقد قال رسول الله ﷺ: «من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه» وهذا الذي أراده عمر ﵁ من الشعر، ولذلك كتب إلى أبي موسى الأشعري أن يجمعهم ويسألهم عن الشعر ويحضر لبيدا لذلك ليسمعوا قوله له توبيخا لهم. وكان لبيد بن ربيعة العامري الشاعر من فحول الشعراء شريفا في الجاهلية والإسلام، ممن سلم فحسن إسلامه. وقيل إنه لم يقل منذ أسلم شعرا إلا قوله:

الحمد لله إذ لم يأتني أجلي ... حتى اكتسيت من الإسلام سربالا

وقد قيل إن هذا البيت لغيره، وإن الذي قاله هو في الإسلام هو قوله:

ما عاتب المرء الكريم كنفسه ... والمرء يصلحه القرين الصالح

وقد قال النبي ﵇: «أصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد:

ألا كل شيء ما خلا الله باطل

» وهو شعر حسن فيه ما يدل على أنه قاله في الإسلام، والله ﷿ أعلم، وذلك قوله:

وكل امرئ يوما سيعلم سعيه ... إذا كشفت عند الإله المجاهل

وكان لبيد هذا من المعمرين، مات وهو ابن مائة وأربعين سنة، وقيل

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 18، ص 30 (SanadKitab #21751, hlm. urut 8524)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.