Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 18, halaman 136

  1. كتاب الجامع السابع
  2. حكاية عن عطاء بن يسار في قصصه

التي لا نص فيها في الكتاب، وإنما جاءت فيه مجملة غير مفسرة ولا مبينة. فعلى هذا يعلم الراسخون في العلم تأويل المتشابهات بما نصب الله ﷿ [لهم] من الأدلة على معرفتها، وبينه النبي ﵇ منها، لأن الله ﷿ يقول: ﴿مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ﴾ [الأنعام: ٣٨] والمعنى في ذلك أنه ﷿ نص على بعض الأحكام وأحال على الأدلة في سائرها، فعلى هذا يكون الوقف في الآية عند قوله: ﴿وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾ [آل عمران: ٧] أي والراسخون في العلم يعلمون تأويله ويقولون مع العلم بتأويله ﴿آمَنَّا بِهِ﴾ [آل عمران: ٧] . وقد مضى القول في تفسير هذه الآية في رسم البز، وبالله التوفيق.

[إخبار الرجل عن نفسه بما فعله من طوافه على نسائه]

في جواز إخبار الرجل عن نفسه بما فعله من طوافه على نسائه وقال مالك: قدم ابن عمر من سفر، فلما أصبح أخبرهم أنه طاف من ليلته على إحدى عشرة امرأة.

قال محمد بن رشد: هذا جائز أن يذكره الرجل على سبيل الشكر لله بما منحه الله من الصحة وأعطاه من القدرة على الاستمتاع الذي يلذ به ويؤجر عليه، وبالله التوفيق.

[حكاية عن عطاء بن يسار في قصصه]

قال مالك: كان عطاء بن يسار رجلا كثير الحديث، فجلس

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 18، ص 136 (SanadKitab #21751, hlm. urut 8630)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.