أبو قتادة ربما دهنها في اليوم مرتين لما قال رسول الله- ﷺ نعم وأكرمها. وعن عطاء بن يسار قال: «كان رسول الله- ﷺ في المسجد فدخل رجل ثائر الرأس واللحية فأشار إليه رسول الله- ﷺ بيده أن اخرج، كأنه يعني إصلاح رأسه ولحيته ففعل الرجل ثم رجع، فقال رسول الله- ﷺ أليس هذا خيرا من أن يأتي أحدكم ثائر الرأس كأنه شيطان» . وبالله التوفيق.
[ما أوصى به عمر بن عبد العزيز]
فيما أوصى به عمر بن عبد العزيز قال مالك: قيل لعمر بن عبد العزيز: أوص يا أمير المؤمنين، قال مالي ما أوصي فيه إلا صغار ولدي إلى كبارهم.
قال محمد بن رشد: هذا، والله أعلم؛ لأنه قد كانت تقدمت وصيته [بما كان أوصى به، لقول النبي- ﷺ: - «ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي فيه يبيت ليلتين إلا ووصيته] عنده مكتوبة» إذ لم يكن ممن يفرط فيما حض النبي- ﷺ عليه. وبالله التوفيق.