سماع ابن القاسم القول في الأحنف بن قيس وقد قال له معاوية بما شرفت قومك ولست بأشرفهم ولا بأسنهم ولا. بأيسرهم؟ قال: إني لا أتناول ما كفيت، ولا أضيع ما وليت، وقال: لو وجدت الناس كرهوا شرب الماء ما شربته. وبالله التوفيق.
[أمر رسول الله ﷺ بابنة أم سلمة حين دخل بأم سلمة]
في أمر رسول الله- ﷺ
بابنة أم سلمة حين دخل بأم سلمة قال مالك: لما «دخل رسول الله- ﷺ على أم سلمة وعمار بن ياسر على الباب، ذهب رسول الله- ﷺ[ليدنو منها، فبكت الصبية، فقال رسول الله- ﷺ: خذيها فلما أخذتها وهدأتها ذهب رسول الله ﷺ ليدنو منها فبكت الصبية فقال رسول الله- ﷺ] خذيها، فسمع عمار بن ياسر فنادى نحن نأخذها، فأمر له رسول الله ﷺ بها» .
قال محمد بن رشد: إنما أمر له بها رسول الله- ﷺ لأنه من ولاتها؛ لأنها مخزومية بنت أبي سلمة بن عبد الأسد الذي كان زوجا لأم سلمة قبل النبي- ﷺ ابن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم، وعمار بن ياسر مولى لبني مخزوم؛ لأن أباه ياسرا تزوج أمة لبعض بني مخزوم فولدت له عمارا. وذلك أنه قدم مكة مع أخوين له يقال