Lewati ke konten

Kitab: Al-Bayan wat Tahshil · Pengarang: ابن رشد الجد

Baca Juz 18, halaman 352

  1. كتاب الجامع الثامن
  2. تفسير قول الله ﷿ ولذلك خلقهم

[تفسير قوله ﷿ كانوا قليلا من الليل ما يهجعون]

في تفسير قوله ﷿:

﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧] وسئل مالك، عن قول الله ﷿: ﴿كَانُوا قَلِيلا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ﴾ [الذاريات: ١٧] أهو النوم؟ قال: نعم.

قال محمد بن رشد: الهجوع: النوم، كما قال مالك ﵀ فمعنى ما وصفهم الله ﷿ به أنهم كانوا لا ينامون من الليل إلا قليلا لسهرهم فيما يقربهم من ربهم. والتقدير على هذا كانوا قليلا من الليل ما يهجعون، وما صلة لا موضع لها من الإعراب، والقليل منصوب بيهجعون، فالمعنى كانوا يهجعون قليلا من الليل. وقد تكون ما في موضع رفع كأنه قال كانوا قليلا من الليل هجوعهم. وقد روي عن أنس بن مالك أنه قال في معنى الآية: كانوا يستيقظون ويصلون ما بين هاتين الصلاتين المغرب والعشاء، قال أي لم تكن تمضي عليهم ليلة إلا يأخذون فيها ولو شيئا. فعلى هذا القول تكون ما جحدا، ويكون المعنى الإخبار عنهم بأنهم يسهرون قليلا من الليل ولا ينامونه. والقول الأول أولى؛ لأن الله وصفهم بكثرة العمل وسهر الليل وقيامه في العبادة، وبالله التوفيق.

[تفسير قول الله ﷿ ولذلك خلقهم]

في تفسير قول الله ﷿: ﴿وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩] قال وسألته عن قول الله ﷿: ﴿وَلا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ﴾ [هود: ١١٨] ﴿إِلا مَنْ رَحِمَ رَبُّكَ وَلِذَلِكَ خَلَقَهُمْ﴾ [هود: ١١٩] أللاختلاف خلقهم؟ فقال:

Rujukan halaman ini: البيان والتحصيل، ج 18، ص 352 (SanadKitab #21751, hlm. urut 8845)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.