Lewati ke konten

Kitab: Abhats Hai'ah Kibaril 'Ulama · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 2, halaman 455

  1. المجلد الثاني - إصدار: سنة ١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م
  2. الطلاق المعلق
  3. ثانيا أقوال فقهاء المذاهب الأربعة
  4. المذهب الحنبلي

كان حالفا فلا يحلف إلا بالله (١) » وكانت قريش تحلف بآبائها فقال: «لا تحلفوا بآبائكم (٢) » وفي [سنن النسائي] من رواية أبي هريرة ﵁: أن النبي ﷺ قال: «لا تحلفوا إلا بالله، ولا تحلفوا إلا وأنتم صادقون (٣) » فنهى النبي ﷺ عن كل يمين بغير الله ﷿ وما نهى عنه لم يكن شرعيا، ولا فرق بين اليمين باسم الله ﷿ أو غيره من الأسماء الحسنى والصفات العليا، والكل شرعي ينعقد، فقد «كان النبي ﷺ يحلف فيقول: "لا، ومقلب القلوب (٤) » «وفي حديث صفة الجنة: أن جبريل قال: (وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها (٥) » «ولما حلف الصحابة بالكعبة قال لهم النبي ﷺ: "قولوا: ورب الكعبة (٦) » فكل أيمان شرعية؛ لأن المعنى في النهي عن الحلف بغير الله: أن الحلف تعظيم للمحلوف به على وجه لا يليق بغير الله ﷿، فبأي اسم من أسماء الله ﷿ أو صفة من صفاته حلف لم يكن معظما لغير الله تعالى، فإذا كانت اليمين الشرعية: هي اليمين بالله ﷿ أو صفاته كانت الآية محمولة على ذلك، فدلت الآية على أن كل يمين بالله أو باسم من أسمائه أو صفة من صفاته يوجب الكفارة عند الحنث؛ لأن اللفظ شرعي، فيحمل على المعنى الشرعي، وتكون الآية على عمومها في كل الأيمان الشرعية، فلا تكون الآية دالة على إيجاب الكفارة في شيء من الأيمان سوى الأيمان الشرعية، وهي: الأيمان بالله وبأسمائه وصفاته، ولا تدخل اليمين بالطلاق ولا غيرها في ذلك.

Rujukan halaman ini: أبحاث هيئة كبار العلماء، ج 2، ص 455 (SanadKitab #21759, hlm. urut 1268)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.