قال: لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم أن يصيبكم ما أصابهم إلا أن تكونوا باكين ثم قنع رأسه، وأسرع السير حتى أجاز الوادي (١) » وأخرج أيضا بسنده، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين أن يصيبكم مثلما أصابهم (٢) » .
وأخرج البخاري أيضا بسنده، عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «لا تدخلوا على هؤلاء المعذبين، إلا أن تكونوا باكين فإن لم تكونوا باكين فلا تدخلوا عليهم، لا يصيبكم ما أصابهم (٣) » .
وأخرج البخاري في [صحيحه] بسنده عن عبد الله بن عمر ﵄، «أن رسول الله ﷺ لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم ألا يشربوا من بئرها، ولا يستقوا منها، فقالوا: قد عجنا منها، واستقينا، فأمرهم أن يطرحوا ذلك العجين، ويهريقوا ذلك الماء (٤) » .
وقال البخاري: ويروى عن سبرة بن معبد، وأبي الشموس، «أن النبي ﷺ أمر بإلقاء الطعام (٥) » ، وقال أبو ذر عن النبي ﷺ: «من اعتجن بمائه (٦) » .
ثم ساق البخاري بسنده، عن عبيد الله، عن نافع، أن ابن عمر ﵄ أخبره: أن الناس نزلوا مع رسول الله ﷺ أرض ثمود الحجر،