و ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذَا طَلَّقْتُمُ النِّسَاءَ﴾ (١) (٢) .
وقال أيضا في تفسير قول تعالى: ﴿وَيَأْخُذُ الصَّدَقَاتِ﴾ (٣) هذا نص صريح في أن الله تعالى هو الآخذ لها والمثيب عليها، وأن الحق له جل وعز، والنبي ﷺ واسطة، فإن توفي فعامله هو الواسطة بعده، والله ﷿ حي لا يموت، وهذا يبين أن قوله ﷾: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً﴾ (٤) ليس مقصورا على النبي ﷺ (٥) .