وغيره بهذا الحديث، قال: وهذا الحديث أقل أحواله أنه يقتضي تحريم التشبه بهم، وإن كان ظاهره يقتضي كفر المتشبه بهم، كما في قوله: ﴿وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (١) وقال الشيخ أيضا في موضوع آخر: قوله ﷺ: «من تشبه بقوم فهو منهم (٢) » يوجب هذا تحريم التشبه بهم مطلقا. انتهى.
وفي [جامع الترمذي] عن عبد الله بن عمرو ﵄: أن رسول الله ﷺ قال: «ليس منا من تشبه بغيرنا، لا تشبهوا باليهود ولا بالنصارى (٣) » . قال ابن مفلح في قوله: «ليس منا (٤) » هذه الصيغة تقتضي عند أصحابنا التحريم انتهى (٥) .