Lewati ke konten

Kitab: Abhats Hai'ah Kibaril 'Ulama · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca Juz 7, halaman 114

  1. المجلد السابع - إصدار: سنة ١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
  2. بيان ما يسمى معجزة محمد الخالدة والمعجزة القرآنية
  3. تمهيد

الاحتمال الوحيد الذي يتبقى من دراسة هذه الظواهر القرآنية الإعجازية هو: أن الخالق القادر على كل شيء: الله ﷾ هو كاتب القرآن الكريم، وليست هذه هي الحقيقة الوحيدة التي تتبين لنا من دراسة هذه الملاحظات المادية الملموسة ... حقيقة أن القرآن الكريم لا يمكن أن يكون من قول البشر.. وأنه حقا وصدقا رسالة الخالق ﷿ إلى الناس كافة..، بل إن هناك حقيقة أخرى يجب أن نتذكرها وهي: أن القرآن الكريم وصل إلينا سالما محفوظا من أي تحريف أو تحوير أو زيادة أو نقصان.. فأنت عندما تقول: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١) كلمة الله هنا معدودة ومحسوبة ومصممة ... إنها واحدة من الـ (٢٦٩٨) كلمات الله الموجودة في القرآن الكريم ... وعندما تستمر قائلا: ﴿اللَّهُ الصَّمَدُ﴾ (٢) كلمة الله هنا أيضا محسوبة وموضوعة في مكانها بإحكام الخلاق العليم ﷾.. إنها أيضا واحدة من (٢٦٩٨) لفظ الله ... إذ إنه في خلال الأربعة عشر قرنا الماضية.. لو حدث أي تلاعب في كلمة واحدة مثل اسم ... أو الله ... أو الرحمة ... أو الرحيم بزيادة أو نقصان أو تحريف ... لأصبح عدد مكررات هذه الكلمات في

Rujukan halaman ini: أبحاث هيئة كبار العلماء، ج 7، ص 114 (SanadKitab #21759, hlm. urut 3823)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.