Lewati ke konten

Kitab: Fatawath Thibb wal Mardha · Pengarang: مجموعة من المؤلفين

Baca halaman 306

  1. أحكام تتعلق بالحمل والإجهاض والخنثى وتحديد النسل
  2. هل يجوز تحويل الذكر إلى أنثى أو العكس

والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله ﷿» ثم قال: (وما لي لا أعلن من لعن رسول الله ﷺ وهو في كتاب الله ﷿ ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾ (١) .

ثانيا: أما من اجتمع في أعضائه علامات النساء والرجال فينظر فيه إلى الغالب من حاله، فإن غلبت عليه علامات الذكورة جاز علاجه طبيا بما يزيل الاشتباه في ذكورته، ومن غلبت عليه علامات الأنوثة جاز علاجه طبيا بما يزيل الاشتباه في أنوثته سواء كان العلاج بالجراحة أم بالهرمونات؛ لما في ذلك من المصلحة العظيمة ودرء المفسدة.

ثالثا: يجب على الأطباء بيان النتيجة المتضحة من الفحوص الطبية لأولياء الطفل ذكرا كان أو أنثى حتى يكونوا على بينة من الواقع.

وبالله التوفيق، صلى الله على نبينا محمد، وآله وصحبه وسلم.

[قرار هيئة كبار العلماء] رقم (١٧٦) وتاريخ ١٧ \ ٣ \ ١٤١٣ هـ

Rujukan halaman ini: فتاوى الطب والمرضى، ص 306 (SanadKitab #21760, hlm. urut 499)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.