Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 3, halaman 373

  1. ٣٥- كتاب القرض
  2. ٣- باب ما جاء في التشديد في الدين

وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سُنَنِهِ مِنْ طَرِيقِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَخْبَرَنِي أَبُو كَثِيرٍ مَوْلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ.

٢٩٢٠ - وَقَالَ عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنِ الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِي كَثِيرٍ "أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ جَاءَ يِتَقَاضَى دَيْنًا لَهُ عَلَى رَجُلٍ، فقَالُوا: قَدْ خَرَجَ. قَالَ: فَأَشْهَدُ أَنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: لَوْ أَنَّ رَجُلًا قُتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ أُحْيِيَّ، ثُمَّ قُتِلَ، ثُمَّ أُحْيِيَّ، ثُمَّ قُتِلَ، لَمْ يَدْخُلِ الْجَنَّةَ حَتَّى يَقْضِيَ دَيْنَهُ ".

٢٩٢١ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا عَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا شَرِيكُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُقَيْلٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ "أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: أَرَأَيْتَ إن جاهدت بِنَفْسِي وَمَالِي صَابِرًا مُحْتَسِبًا مُقْبِلًا غَيْرَ مدبرٍ، أأَدْخُلُ الْجَنَّةَ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: نَعَمْ، إِنْ لَمْ تَمُتْ وعليك دين ليس عندك وفاؤه ". هذا حديث حسن.

٢٩٢١ / ٢ - ورواه أحمد بن حنبل: أبنا أبو النضر، أبنا شريك ... فَذَكَرَهُ.

٢٩٢٢ / ١ - قَالَ: وَثَنَا الْأَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ شَاذَانُ، ثنا أَبُو هِلَالٍ، عَنْ بِشْرِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنِ الْقَاسِمِ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ: "مَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ قَضَاءَهُ فَأَتَاهُ أَجَلُهُ، دُونَ ذَلِكَ، أَرْضَى اللَّهُ هَذَا مِنْ حَقِّهِ وَتَجَاوَزَ عَنْهُ، وَمَنْ دَايَنَ النَّاسَ بِدَيْنٍ يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ لَا يُرِيدُ قضاءه، قضى الله منه، وقال: حسبت أني لم أقتص لَهُ مِنْكَ ". هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ، لِضَعْفِ بِشْرِ بن نمير.

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 3، ص 373 (SanadKitab #21765, hlm. urut 1344)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.