ها هنا. وَدَخَلَ هُوَ وَأُتِيَ (بِالْجَوْنِيَّةِ) فَأُنْزِلَتْ فِي بَيْتِ أُمَيْمَةَ بِنْتِ النُّعْمَانِ بْنِ شَرَاحِيلَ، قَالَ. وَمَعَهَا دَايَةٌ حَاضِنَةٌ لَهَا. قَالَ: فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قال: هِبِي نَفْسَكَ لِي. قَالَتْ: وَهَلْ تَهَبُ الْمَلِكَةُ نَفْسَهَا لِلسُّوقَةِ؟ قَالَ: فَأَهْوَى بِيَدِهِ لِيَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا لِتَسْكُنَ، فَقَالَتْ: أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْكَ. قَالَ: عُذْتِ بِمُعَاذٍ. ثُمَّ خَرَجَ عَلَيْنَا فَقَالَ: يَا أبا أسيد، اكسوها رازقيين، وَأَلْحِقُوهَا بِأَهْلِهَا﴾ .
٣٢٦٩ / ٢ - - قُلْتُ: رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ معلَّقاً مَجْزُومًا به، فقال: وقال الحسين بْنُ الْوَلِيدِ النَّيْسَابُورِيُّ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ الْغَسِيلِ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَأَبِي أُسَيْدٍ قَالَ: ﴿خَرَجْنَا مَعَ رسوله الله ... ﴾ فَذَكَرَهُ.
وَلَهُ شَاهِدٌ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَةَ فِي سُنَنِهِ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ عُبَيْدِ بْنِ الْقَاسِمِ- وَهُوَ كَذَّابٌ- عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ ﴿أَنَّ عَمْرَةَ بِنْتَ الْجَوْنِ تَعَوَّذَتْ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ حِينَ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ، فَقَالَ: لَقَدْ عُذْتِ بِمُعَاذٍ. فَطَلَّقَهَا، وَأَمَرَ أُسَامَةَ أَوْ أَنَسًا فَمَتَّعَهَا بِثَلَاثَةِ أَثْوَابٍ رَازِقِيَّةٍ﴾ .
٥٦- بَابٌ مَا جَاءَ فِي تَزْوِيجِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁
٣٢٧٠ - - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثنا سويد، ثنا الوليد بن محمد، عدت الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمٍ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ ﴿أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ- ﵁ لَمَّا تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ مِنْ حُذَافَةَ ... ﴾ فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ قَالَ: ﴿قَالَ عُمَرُ: فَشَكَوْتُ عُثْمَانَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: تزوج حفصة خير من عثمان، ويزوج عثمان خيراً مِنْ حَفْصَةَ. فَزَوَّجَهُ النَّبِيُّ ﷺ ابْنَتَهُ﴾ . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ, لِضَعْفِ الْوَلِيدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمُوَقِّرِيِّ أَبِي بِشْرٍ البلقاوي.