Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 4, halaman 389

  1. ٦٣- كتاب الأشربة
  2. ٤١- باب في حد الخمر

٤٠- بَابٌ الْأَمْرُ بِإِهْرَاقِ الْخَمْرِ وَكَسْرِ دِنَانِهِ

[] قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا ابْنُ فضيل، عن عطاء، على مَالِكِ بْنِ الصَّبَّاحِ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ قَالَ: أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، جِئْتُ بِبِضَاعَتِي. قال. وما بضاعتك فقال: الخير. قَالَ: انْطَلِقْ بِهَا إِلَى الْبَطْحَاءِ فَحُلَّ أَفْوَاهَهَا فأهريقها. قال: فخرج بها فأبت نفسه يرجع إِلَيْهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَالِي وَلِعِيَالِي هَارِبٌ وَلَا قَارِبٌ غيرها. فَقَالَ لَهُ رَسُولُ- ﷺ: اخْرُجْ بِهَا إِلَى البطحاء فحل أفواهها فأهريقها. قال: ففعل. ثُمَّ رَجَعَ إِلَى النَّبِيِّ- ﷺ فَقَالَ: قَدْ فَعَلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يديه حتى رئي بَيَاضُ إِبِطَيْهِ فَقَالَ: اللَّهُمَّ أَغْنِ فُلَانًا وَآلَ فلان من فضلك. فإن كان الرجال من أحل ذَلِكَ الْبَيْتِ لَيَمُوتُ فَيُوَرِّثُ أَلْفَ بَعِيرٍ".

٣٨٠٥ - وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ: ثَنَا حُسَيْنُ بْنُ حُمد، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ أَشْعَثَ بْنِ أَبِي

الشَّعْثَاءِ، عن عبد الله بن الْهُذَيْلِ قَالَ: "كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَحْلِفُ بِاللَّهِ أن الذي نَهَى عَنْهُ رَسُولَ اللَّهِ

ﷺ حِينَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ أَنْ تُكْسَرَ دِنَانُهُ وأن تكفأ هو التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ.

٤١- بَابٌ فِي حَدِّ الْخَمْرِ

٣٨٠٦ / ١ - قَالَ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ: ثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ نَجْرَانَ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ "أَنَّ النَّبِيَّ أَتَى بِرَجُلٍ سَكْرَانَ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي لَمْ أَشْرَبِ الْخَمْرَ، إِنَّمَا شَرِبْتُ زبيبَا وَتَمْرًا. فَأَمَرَ بِهِ فَضُرِبَ الْحَدَّ وَنهَى عَنْهُمَا أَنْ يُخْلَطَا".

٣٨٠٦ / ٢ - رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: ثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ضنا ركيع، ثنا لعحفيان لأ عدت أبي إسحاق، عن النجر اني، عن ابن عمر قال: "أتي النبي يَعْنِي: بِسَكْرَانَ فَضَرَبَهُ الْحَدَّ.

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 4، ص 389 (SanadKitab #21765, hlm. urut 1803)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.