الْحَطَبُ فخرجتُ أَطْلُبُهُ، فتناولتَ الْقِدْرَ فَانْكَفَأَتْ عَلَى ذِرَاعِكَ، فَأَتَيْتُ بِكَ النَّبِيُّ ﷺ فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ حَاطِبٍ وَهُوَ أَوَّلُ مَنْ سُمِّي بِكَ. قَالَتْ: فَتَفَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي فِيكَ وَمَسَحَ عَلَى رَأْسِكَ وَدَعَا لك، ثم قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ [رَبَّ النَّاسِ] وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ [شِفَاءً] لَا يغادر سقما. قالت: فما قمت بك من عنده إلا وقد برأت يدك".
٣٩٤٠ / ٧ -[٣/ ق ٢١٧-أ] قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى الْوَاسِطِيُّ، ثَنَا شَرِيكٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ قَالَ: "دَنَوْتُ إِلَى قِدْرٍ لَنَا وَأَنَا صَغِيرٌ، فَوَضَعْتُ يَدِيَ فِيهَا وَهِيَ تَغْلِي فَاحْتَرَقَتْ -أَوْ قَالَ: فَوَرِمَتْ- فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَجُلٍ بِالْبَطْحَاءَ فَقَالَ شَيْئًا لَا أَحْفَظُهُ وَنَفَثَ، فلما كان في إمرة عثمان قُلْتُ لِأُمِّي: مَنْ كَانَ ذَاكَ الرَّجُلُ؟ قَالَتْ: ذَاكَ النَّبِيُّ ﷺ"
٣٩٤٠ / ٨ - وَرَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ الْأَزْدِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ، ثنا شُعْبَةُ، قَالَ: ثنا سِمَاكُ بْنُ حَرْبٍ، سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ حَاطِبٍ يَقُولُ: "انْصَبَّتْ عَلَى يَدِي قِدْرٌ فَأَحْرَقَتْهَا، فَذَهَبَتْ بِي أُمِّي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَتَيْنَاهُ وَهُوَ فِي الرَّحْبَةِ، فَأَحْفَظُ أَنَّهُ قَالَ: أَذْهِبِ الْبَأْسَ رَبَّ النَّاسِ. وَأَكْثَرُ عِلْمِي أَنَّهُ قَالَ: اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي لَا شَافِيَ إِلَّا أنت".
٣٩٤٠ / ٩ - قال: وثنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ، ثنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى بن زحمويه ... فذكره.
٦- باب في الرقية من الحية والعقرب
٣٩٤١ / ١ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ عَلِيٍّ قال: "كنت أخلط الطين بالمدينة فلدغتني عَقْرَبٌ، فَأَتَانِي النَّبِيُّ ﷺ[فعوذني] فَبَرِأْتُ".
٣٩٤١ / ٢ - قَالَ: وَثنا مُلَازِمُ بْنُ عمرو، ثنا عبد الله بن [زيد] وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ