رَجُلًا مِنْ بَنِي حَنِيفَةَ يَقُولُ: سَمِعْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: "ذَهَبْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ إِلَى يَهُودِ بَنِي قَيْنُقَاعَ يدارسهم، فَأَبْصَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ رَجُلًا متخلقا فَقَبَضَ بِيَدِهِ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ لَعَلَّهُ عَرُوسٌ قَالَ: وَإِنِ، اذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ثُمَّ انْهَكْهُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؛ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ.
٤١٢٥ - وَقَالَ إسحاق بن راهويه: أبنا رَوْحُ بْنُ عُبَادَةَ، ثنا شُعْبَةُ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ سُوَيْدٍ، سَمِعْتُ أَبَا حَبِيبَةَ يُحَدِّثُ عَنِ الرَّجُلِ الَّذِي أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَسَأَلَهُ قَالَ: سَأَلْتُهُ وَأَنَا مُخْلِقٌ، فَقَالَ لِي: اذْهَبْ فَاغْتَسِلْ. فَذَهَبْتُ فَاغْتَسَلْتُ ثُمَّ رَجَعْتُ، [فعل] مِثْلَ ذَلِكَ ثَلَاثًا قَالَ: فَذَهَبْتُ فَوَقَعْتُ فِي بِئْرٍ، وَأَخَذْتُ نَشَفَةً -يَعْنِي: حَجَرًا- فَجَعَلْتُ أَبْتَغِي -يَعْنِي الْوُضُوءَ- ثُمَّ اغْتَسَلْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: هَاتِ حَاجَتَكَ".
قُلْتُ: رَوَى أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ مَعْنَاهُ مِنْ حديث عمار بن ياسر.
٤١٢٦ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا سَعِيدُ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثَنَا أَبُو بَكْرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ حَكِيمٍ، عَنْ يُوسُفَ بْنِ صُهَيْبٍ، عَنِ ابْنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "ثَلَاثَةٌ لَا تَقْرَبُهُمُ الْمُلَائِكَةُ: المتخلق، والسكران، والجنب".
٤١٢٧ / ١ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: وَثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، ثنا (حُرَيْثٌ) عَنْ مُدْرِكِ بْنِ عُمَارَةَ، عَنْ أَبِيهِ عُمَارَةَ "أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ لِيُبَايِعَهُ، فَرَأَى يَدَهُ مُخْلَقَةً فَكَفَّ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَهُ، فَقَالَ لَهُ [٤/ ق ٢٤-أ] رَجُلٌ: ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِنَّمَا كَفَّ يَدَهُ عَنْكَ أَنَّهَا مُخْلَقَةٌ، فَغَسَلَ يَدَهُ ثُمَّ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَبَايَعَهُ".
٤١٢٧ / ٢ - رَوَاهُ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثنا زَكَرِيَّا بن عدي، أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ