Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 5, halaman 46

  1. ٦٨- كتاب الإمارة
  2. ١٧- باب ما جاء في الأمراء والأمناء والعرفاء وغيرهم

٤٢١٠ / ٣ - ورواه ابن حبان في صحيحه: أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُثَنَّى، قَالَ: ثنا إسحاق ابن إِبْرَاهِيمَ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ، عن رقبة بن مصقلة ... فَذَكَرَهُ.

٤٢١١ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: ثَنَا مُحَمَّدُ، ثنا مُبَارَكٌ، ثنا عَبْدُ الْعَزِيزِ، عَنْ أَنَسٍ- ﵁ "أَنّ النَّبِيَّ ﷺ مر بِهِ جَنَازَةٌ فَقَالَ: طُوبَى لَهُ إِنْ لَمْ يَكُنْ عَرِّيفًا".

هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ مُبَارَكٌ هُوَ ابن سحيم، متروك الحديث.

٤٢١٢ - وقال أَبُو يَعْلَى: وَثنا أَبُو إِبْرَاهِيمَ التُّرْجُمَانِيُّ إِسْمَاعِيلُ بن إبراهيم، حدثنا عُبَيْسُ بْنُ مَيْمُونٍ، ثَنَا يَزِيدَ الرَّقَّاشِيِّ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((أَمَا يَسْتَطِيعُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ فِي اللَّيْلَةِ " قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ" فَإِنَّهَا تعدل القرآن كله ".

قال: "ولَا بُدَّ لِلنَّاسِ مِنْ عَرِّيفٍ، وَالْعَرِّيفُ فِي النار".

قال: "ويؤتى بالشرطي يوم القيامة، فيقال: ضَعْ سَوْطَكَ وَادْخُلِ النَّارَ"

٤٢١٣ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمُوصِلِيُّ: وَثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ موسى السدي ثنا عمر بن سعد النصري عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ عَائِشَةَ- ﵂ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: "وَيْلٌ لِلْأُمَرَاءِ، وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ، لَيَأْتِيَنَّ عَلَى أَحَدِهِمْ يَوْمٌ، وَدَّ أَنَّهُ مُعَلَّقٌ بِالنَّجْمِ وَأَنَّهُ لَمْ يَلِ عَمَلًا".

٤٢١٣ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ طُرُقِ رُوَاةٍ بَعْضُهَا ثِقَاتٌ، وَلَفْظُهُ: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ "وَيْلٌ لِلْعُرَفَاءِ، وَيْلٌ لِلْأُمَنَاءِ، لَيَتَمَنَّيَنَّ أَقْوَامٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ ذَوَائِبَهُمْ مُعَلَّقَةٌ بِالثُّرَيَّا يَتَذَبْذَبُونَ بَيْنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ، وَلَمْ يَكُونُوا عَمِلُوا عَلَى شيء".

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 5، ص 46 (SanadKitab #21765, hlm. urut 2011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.