سمعت رسول الله ﷺ يَقُولُ: الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ إِلَى يوم القيامة اشتروا عَلَى اللَّهِ وَاسْتَقْرِضُوا عَلَى اللَّهِ. قِيلَ: يَا رسول الله، من يَسْتَقْرِضُ عَلَى اللَّهِ- ﷿؟ قَالَ: قُولُوا: أَقْرَضْنَا إِلَى مَقَاسِمِنَا وَبِعْنَا إِلَى أَنْ يَفْتَحَ الله لنا، لا لَزالوا بخير ما دام جهادكم حي خضر، وَسَيَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ قَوْمٍ يَشُكُّونَ فِي الجهاد، فجاهدوا في زمانهم واغزوا، فإن الغزو يومئذ أَخْضَرُ".
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِتَدْلِيسِ بَقَيَّةَ بْنِ الْوَلِيدِ.
٤٣٣٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بن الرومي، ثنا عبد الرزاق، أبنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((الْخَيْرُ مَعْقُودٌ بِنَوَاصِي الْخَيْلِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَثَلُ الْمُنْفِقِ عَلَيْهَا كَالْمُتَكَفِّفِ بالصدقة"
قلت: فهو في الصحيح دون قوله: "والمنفق ... " إلى آخره.
ورواه الطبراني في الأوسط بسند صحيح.
٤٣٣٧ / ٢ - وروى ابن حبان في صحيحه شطره الأخير قال: "مثل المنفق على الخيل كالمتكفف بالصدقة. فقلت لعمر: ما المتكفف بالصدقة؟ قال: الذي يعطي بكفه ".
٤٣٣٨ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ، حَدَّثَنِي الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بن زيد عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَابِرٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ، "لَيْسَ مِنَّا مَنْ خَبَّبَ عبد على سيده، وليست مِنَّا مَنْ أَفْسَدَ امْرَأَةً عَلَى زَوْجِهَا، وَلَيْسَ مِنَّا مَنْ أَجْلَبَ عَلَى الْخَيْلِ يَوْمَ الرِّهَانِ "