Lewati ke konten

Kitab: Ithaful Khiyarah al-Maharah · Pengarang: البوصيري

Baca Juz 5, halaman 160

  1. ٧٠- كتاب الجهاد
  2. ٣٥- باب فيمن يؤيد به هذا الدين

٤٤٣٧ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وَثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْأَسَدِيُّ، ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ كَرِيمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَلْمَى بِنْتِ جَابِرٍ "أَنَّ زَوْجَهَا اسْتُشْهِدَ فَأَتَتْ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ- ﵁ فَقَالَتْ: يَا أَبَا عَبْدِ الرحمن، إن زوجي استشهد وقد خطبني الرجال، فَأَبَيْتُ أَنْ أَتَزَوَّجَ حَتَّى أَلْقَاهُ، فَتَرْجُو أَنْ جمع اللَّهُ بَيْنِي وَبَيْنَهُ فِي الْجَنَّةِ أَنْ أَكُونَ مِنْ أَزْوَاجِهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ: يا أبا عبد الرحمن، ما رأيناك صنما هَذَا بِامْرَأَةٍ غَيْرِ هَذِهِ. قَالَ: إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يقول: إِنَّ أَوَّلَ أُمَّتِي لُحُوقًا بِي فِي الْجَنَّةِ امْرَأَةٌ مِنْ أَحْمُسٍ ".

٤٤٣٧ / ٢ - رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: ثنا أَبُو أَحْمَدَ، ثنا أَبَانُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيُّ، عَنْ كَرِيمِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عن جدته سلمى بنت جابر ... فذكره.

٣٥- باب فيمن يؤيد به هَذَا الدِّينَ

٤٤٣٨ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، عَنْ الْأَعْمَشِ، عَنِ الْمُسَيَّبِ بْنِ رَافِعٍ قال: قال عامر بن عبدة: سمعت عبد الله بن مَسْعُودٍ يَقُولُ: (قَالَ) رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ اللَّهَ لَيُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ، بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".

٤٤٣٨ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ: ثَنَا أَحْمَدُ بْنُ يحيى بْنِ زُهَيْرٍ بِتُسْتَرٍ، ثنا حُمَيْدُ بْنُ الرَّبِيعِ، ثنا أَبُو دَاوُدَ الْحَفْرِيُّ، عَنْ سُفْيَانَ، عَنْ عَاصِمٍ، عَنْ زِرٍّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدُّينَ بِالرَّجُلِ الْفَاجِرِ".

٤٤٣٩ / ١ - قَالَ مُسَدَّدٌ: وثنا مُوسَى بْنُ حَازِمٍ، ثنا بَحْرُ بْنُ مُوسَى، سَمِعْتُ الْحَسَنَ يَقُولُ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيُؤَيِّدَنَّ اللَّهُ هَذَا الدِّينَ بِقَوْمٍ لَا خَلَاقَ لهم ".

Rujukan halaman ini: إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة، ج 5، ص 160 (SanadKitab #21765, hlm. urut 2125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.