اكتوى بها من الشوكة، قال: وأبو جَهْلٍ يَقُولُ:
مَا تَنْقُمُ الْحَرْبُ الْعَوَانُ، مِنِّي ... بازل عامين، سُدَيْسٍ سِنِّي لِمِثْلِ هَذَا وَلَدَتْنِي أُمِّي، ".
(هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِجَهَالَةِ بَعْضِ رُوَاتِهِ) .
٩- بَابٌ فِي أَسْرَى بَدْرٍ
٤٥٥٥ - قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ، عَنْ حَارِثَةَ بْنِ مُضَرِّبٍ، عَنْ عَلِيٍّ- ﵁ قَالَ: "قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
يَوْمَ بَدْرٍ: إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَأْسِرُوا مِنْ بني عبد المطلب، فإنما خرجوا كرهًا"
٤٦٥٦ - وقال أبو يعلى الموصلي: أحدثنا أَبُو خَيْثَمَةَ، ثَنَا جَرِيرٌ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: "لَمَّا كَانَ يَوْمَ بَدْرٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ
: مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأُسَارَى؟ قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَنْتَ فِي وَادٍ كَثِيرِ الْحَطَبِ، فَأَضْرَمَ الْوَادِي عَلَيْهِمْ نَارًا، ثُمَّ ألقهم فِيهِ. فَنَادَاهُ الْعَبَّاسُ: قَطَعَ اللَّهُ رَحِمَكَ. قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَادَةُ الْمُشْرِكِينَ وَرُءُوسُهُمْ، كَذَّبُوكَ وَقَاتَلُوكَ، اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ. قَالَ أَبُو بَكْرٍ: يا رسول الله، عشيرتك وقومك استحيهم يَسْتَنْقِذُهُمُ اللَّهُ بِكَ مِنَ النَّارِ. فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يقضي حاجته، فقال طائفة: القول ما قال عمر. وقال طَائِفَةٌ: الْقَوْلُ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ. فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فقال: ما قولكم في هذين الرجلين؟ إن مثلهم مَثَلُ إِخْوَةٍ لَهُمْ كَانُوا مِنْ قَبْلِهِمْ، قَالَ نُوحٌ: ﴿رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ﴾ وهو وَقَالَ مُوسَى: ﴿رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلا يُؤْمِنُوا