٤٨١١ / ٢ - رَوَاهُ الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُمَرَ، ثَنَا جُبَارَةُ بْنُ الْمُغَلِّسِ، عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنْ إِخْصَاءِ الْإِبِلِ وَالْبَقَرِ وَالْغَنَمِ وَالْخَيْلِ وَقَالَ: إِنَّمَا النَّمَاءُ فِي الْخَيْلِ".
٤٨١١ / ٣ - وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيُّ فِي سننه قال: أبنا أبو عبد الله الحافظ وأبو محمد بن أبي حامد المقرئ وأبو بَكْرٍ الْقَاضِي وَأَبُو صَادِقِ بْنُ أَبِي الْفَوَارِسِ قَالُوا: ثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ ... فذ كره.
٤٨١١ / ٤ - قَالَ: وَثنا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ بِبَغْدَادَ، أبنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ، ثَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَفَّانَ، ثَنَا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ إِخْصَاءَ الْبَهَائِمِ، وَيَقُولُ: لَا تَقْطَعُوا نَامِيَةَ خَلْقِ اللَّهِ- ﷿ ".
قَالَ الْبَيْهَقِيُّ: وَكَذَلِكَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ يَمَانٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَرَوَاهُ غَيْرُ جُبَارَةَ، عَنْ عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنْ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ "نَهَى النَّبِيُّ ﷺ ... " وكذلك رواه جبارة أيضًا عن عيسى بن يونس عن عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ.
وَكَذَلِكَ رَوَاهُ غَيْرُ جُبَارَةَ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ، وَهَذَا الْمَتْنُ بهذا الإسناد أشبه، فعبد الله بن نافع فيه ضعف، يليق به رفع الموقوفات- والله أعلم.
قال: وروى موسى بن يسار، عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا، وَالصَّحِيحُ مَوْقُوفٌ.
٤٨١١ / ٥ - وَرَوَاهُ: عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ سالم بن عبد الله، عَنِ ابْنِ عُمَرَ "أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كان ينهى عن إخصاء البهائم، ويقول: هل النَّمَاءُ إِلَّا فِي الذُّكُورِ".
٤٨١١ / ٦ - وَرَوَى: عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْمُهَاجِرِ قَالَ: "كَتَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى سَعْدٍ ﵄ أَنْ لَا تخصينَّ فرسًا، ولا تجرين فَرَسًا بَيْنَ الْمائتينِ ".
وَهَذَا مُنْقَطِعٌ، وَرِوَايَاتُ عَاصِمٍ فِيهَا ضَعْفٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.