٥٠٤٩ - وعن أم سلمة- ﵂ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((الرحم شجنة آخذة بحجزة الرحمن ذأ تناشد حقها، فيقول: ألا ترضين أن أصل من وصلك وأقطع من قطعك؟ من وصلك فقد وصلني، ومن قطعك فقد قطعني ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ؛ لِضَعْفِ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ الرَّبَذِيِّ.
٥٠٥٠ - وَعَنْ أبي قزعة، عن حجير بن بيان قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((ما من ذي رحم يأتي ذا رحمه، فيسأله من فضل ما أعطاه الله- تعالى- إياه فيبخل عليه إلا أخرج له يوم القيامة شجاع يتلمظ حتى يطوقه، ثم قرأ: ﴿ولا تحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله﴾ ".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ.
٥٠٥١ - وَعَنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: (لا تنزل الرحمة على قوم فيهم قاطع رحم. فقال رجل من جلسائه: يا رسول الله، لي خالة لم أكلمها. فقال: قم إليها فكلمها".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَأَحْمَدُ بْنُ منيع والبخاري في كتاب الأدب المفرد والأصبهاني، ومدار أسانيدهم على أبي إدام وهو ضعيف، واسمه سليمان بن زيد المحاربي لأزدي.
٥٠٥٢ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁: "أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ ﷺ فَقَالَ: إني إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني، فأنبئني عن كل شيء. قال: كل شيء خلق من الماء. قال: قلت: فأنبئني بشيء إذا أخذت به دخلت الجنة. قال: أفش السلام، وأطعم الطعام، وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، ثم ادخل الجنة بسلام ".