٥٠٨١ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي مِنْ بَعْدِي "
رَوَاهُ أَبُو يعلى بسند صحيح وقال: قال أبو خيثمة: الناس يقولون: "لأهله " وقال هذا: "لأهلي " وتقدم مطولا في باب عشرة النساء في النكاح.
٥٠٨٢ - وَعَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ؛ لِضَعْفِ علي بن عاصم.
وَلَهُ شَاهِدٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَوَاهُ ابن ماجه وابن حبان في صحيحه، ورواه مسدد والترمذي من حديث عائشة، وتقدم حديث ابن عباس في الباب قبله.
٩ - باب الترهيب من أذى الجار وما جاء في تأكيد حقه
فيه حديث عبد الله بن مسعود في كتاب الإيمان وفي النية، وحديث سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ- ﵁ وتقدم في النكاح في باب ما جاء في المرأة الصالحة، وحديث أبي أيوب وتقدم في....وحديث أبي ذر وتقدم في الجهاد في باب من لقي العدو فصبر.
٥٠٨٣ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: "قِيلَ لِلنَّبِيِّ ﷺ: إن فلانة تقوم الليل وتصوم النهار، وتصدق وتفعل، وتؤذي جيرانها بلسانها. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لا خير فيها، هي من أهل النار. قالوا: وفلانة تصلي المكتوبة وتصدوا بأثوار ولا تؤذي أحدًا. فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هي من أهل الجنة".
رواه مسدد وأحمد بن حنبل وأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِإِسْنَادٍ صَحِيحٍ، وابن حبان في صحيحه.