٥٠٨٩ - وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو- ﵄ قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يوصىِ بالجار حتى حسبنا - أو رأينا- أنه سيورثه".
رَوَاهُ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ بِسَنَدٍ فيه (بشر بن سليمان) لم أقف له على ترجمة، وباقي رجاله ثقات.
٥٠٩٠ / ١ - وعن أبي العالية، عن رجل من الأنصسار قال: "خرجت من أهلي أريد النبي ﷺ فإذا أنا به مع رجل يناجيه فأطال القيام، حتى جعلت أرثي له من طول القيام. فقلت: يا رسول الله، قد قام بك هذا الرجل حتى جعلت أرثي لك من طوله القيام. قال: وتدري من هو؟ ذاك جبريل، أما إنك لو كنت سلمت لرد عليك السلام، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ".
رَوَاهُ أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ.
٥٠٩٠ / ١ - وعبد بن حميد ولفظه عن جابر: "جاء رجل من العوالي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ورسول الله ﷺ وجبريل يصليان حيث يصلى على الجنائز، فلما انصرف قال الرجل: يا رسول الله، من هذا الذي رأيت معك؟ قال: وقد رأيته؟ قال: نعم. قال: لقد رأيت خيًرا كثيًرا، هذا جبريل، ما زال يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ".
٥٠٩١ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ قَالَ: "مَنْ سأل جاره أن يدعم على حائطه فليفعل ".
رواه أحمد بن منيع موقوفًا.
٥٠٩٢ - وعن عراك بن مالك قَالَ: "جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّ فلانًا جاري يؤذيني. فقال: كف أذاك عنه واصبر على أذاه. فلم يلبث إلا يسيًرا حتى جاء فقال: يا رسول الله، إن فلانًا جاري الذي كان يؤذيني قد مات. قال: