٥٠٩٧ - وَعَنْ أَبِي أُمَامَةَ- ﵁ قَالَ: "سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يوصي بالجار حتى ظننت أنه سيورثه ".
رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى بِسَنَدٍ ضَعِيفٍ؛ لِتَدْلِيسِ بَقِيَّةِ بن الوليد، لكن رواه أحمد بن حنبل من طريق بقية، وصرح فيه بالتحديث، ورواه الطبراني بِإِسْنَادٍ جَيِّدٍ.
٥٠٩٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ- ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: ((حق الجار أربعون ذراعًا هكذا، وهكذا، وهكذا، وهكذا، يمينًا وشمالا، وقدامًا وخلفًا".
رواه أبو يعلى بسند فيه عبد السلام بن أبي الجنوب، وهو ضعيف.
١٠ - باب ما جاء في الإخاء وزيارة الإخوان وأن يوقر كبيرهم ويرحم صغيرهم
فيه حديث عمرو بن عبسة، وتقدم في آخر الزينة.
٥٠٩٩ / ١ - وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ- ﵁ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ: "مَا من عبد مسلم يزور أخًا له في الله إلا ناداه مناد من السماء: أن طبت وطابت لك الجنة، وإلا قال الله- تعالى- في ملكوت عرشه: عبد ي زار فيَّ، وعلي قراه، ولم أرض له بقرى دون الجنة"