أَبدًا، يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعِينَ سَنَةً".
٥٦٨٣ - قَالَ: وثنا يزيد، ثَنَا وَرْقَاءُ بْنُ عُمَرَ الْيَشْكَرِيُّ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ قَالَ: "أُمِرَ مُوسَى- ﵇ أَنْ يَدْخُلَ مِنْ كُلِّ سِبْطٍ رَجُلَانِ مِنَ الْمَدِينَةِ، فَدَخَلُوا عَلَيْهِمْ، فَخَرَجَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ سِبْطَهُ أَنْ يَدْخُلَ عَلَيْهِمْ إِلَّا يُوشَعَ بْنَ نُونٍ، وَكَالِبَ بْنَ (يُوقَنَهْ) فَإِنَّهُمَا أمرا سبطهما أن يدخلوا عليهم".
هَذَا إِسْنَادٌ رُوَاتُهُ ثِقَاتٌ.
٥٦٨٤ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الموصلي: أبنا زُهَيْرٌ، ثَنَا الْحَسَنُ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي حْيَي، أَنَّ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَبَلِيَّ حَدَّثَهُ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو "أَنَّ هذه المرأة سرقت، قال قومها: نحن نفديها. فَأَبَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. قَالُوا: نحن نفديها بخمسمائة دِينَارٍ. قَالَ: اقْطَعُوا يَدَهَا الْيُمْنَى. فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ: هَلْ لِي مِنْ تَوْبَةٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَنْتِ الْيَوْمَ مِنْ خَطِيئَتِكِ كَيَوْمِ ولدتك أمك. قالت: قال الله- ﷿، يعني فِي سُورَةِ الْمَائِدَةِ-: (فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ إِنَّ الله غفور رحيم) .
٥٦٨٥ - وَقَالَ الْحُمَيْدِيُّ: ثَنَا سُفْيَانُ، ثَنَا زَكَرِيَّا، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ جَابِرِ بْنِ عْبَدِ اللَّهِ ﵄ "فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: (سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ) يهود المدينة (سماعون لقوم آخرين) أَهْلُ فَدْكَ (لَمْ يَأْتُوكَ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بعد مواضعه) أَهْلُ فَدْكَ (يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فاحذروا)
٥٦٨٦ / ١ - وَقَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ: ثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، عَنْ يُونُسَ، أَخْبَرَنِي أَبُو عَلِيِّ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ أَنَسٍ- ﵁ قَالَ: "قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ (وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أن النَّفْسَ بالنَّفْسِ والعَيْن بالعَيْنِ ... الآية".