٥٧٣١ - وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبِي عُمَرَ: ثَنَا يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، عَنِ ابْنِ خُثَيْمٍ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، ثَنَا جَابِرٍ- ﵁ "أَنّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا نَزَلَ الْحِجْرُ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، قَامَ فَخَطَبَ النَّاسَ فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، لَا تَسْأَلُوا نَبِيَّكُمْ عَنِ الْآيَاتِ، هَؤُلَاءِ قَوْمُ صَالِحٍ سَأَلُوا نَبِيَّهُمْ أَنْ يَبْعَثَ لَهُمْ آيَةً فَبَعَثَ اللَّهُ لَهُمُ النَّاقَةَ، فَكَانَتِ النَّاقَةُ تَرِدُ مِنْ هَذَا الْفَجِّ، فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَعَقَرُوهَا، فَوَعَدَهُمُ اللَّهُ- ﵎ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ، فَكَانَ وَعْدًا عَلَيْهِ غَيْرَ مَكْذُوبٍ، ثُمَّ جَاءَتْهُمُ الصَّيْحَةُ فَأَهْلَكَ اللَّهُ- ﷿ مَنْ كَانَ تَحْتَ مَشَارِقِ السَّمَوَاتِ وَمَغَارِبِهَا مِنْهُمْ إِلَّا رَجُلًا كَانَ فِي حَرَمِ اللَّهِ فَمَنَعَهُ حَرَمُ اللَّهِ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ- ﷿". هَذَا إِسْنَادٌ صَحِيحٌ، وَابْنُ خُثَيْمٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ.
٥٧٣٢ - وَقَالَ مُسَدَّدٌ: ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ، عَنْ أبي إِسْحَاقَ الْهَمْدَانِيِّ "سَمِعْتُ الضَّحَّاكَ بْنَ قَيْسٍ يَقْرَأُ: (أو أن تَفْعَلَ فِي أَمْوَالِنَا مَا تَشَاءُ) .
هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ؟ لِتَدْلِيسِ ابْنِ إِسْحَاقَ.
٥٧٣٣ / ١ - وَقَالَ الْحَارِثُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي أُسَامَةَ: ثَنَا دَاوُدُ بْنُ الْمُحَبَّرِ، ثَنَا حَمَّادٌ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، عَنْ يُوسُفَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ- ﵄ "أَنَّ رَجُلًا أَتَى عُمَرَ فَقَالَ: إِنِ امرأة جاءتني فبايعتني فأدخلتها - الدولج، فَأَصَبْتُ مِنْهَا كُلَّ شَيْءٍ إِلَّا النِّكَاحَ. قَالَ لَهُ عُمَرُ: لَعَلَّهَا لِمُغَيَّبٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قال: نعم. قال: فائت أبا بكر فَاسْأَلْهُ فَقَالَ: لَعَلَّهَا لِمُغَيَّبٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ. قال: أجل، قال: فائت رَسُولِ اللَّهِ ﷺ. فَأُتِيَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَسَأَلَهُ فقال: لعلها لمغيب في سبيل الله. قالت: أَجَلْ. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ونزلت: (وَأَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ) فَقَالَ الرَّجُلُ: إِلَيَّ خَاصَّةً يَا رَسُولَ اللَّهِ أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً؟ فَضَرَبَ عُمَرُ صَدْرَهُ وَقَالَ: لَا، وَلَا نِعْمَةَ عَيْنٍ، بَلْ لِلنَّاسِ عَامَّةً. فَضَحِكَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَقَالَ: صَدَقَ عُمَرُ".