٦٣٩٠ - وَقَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ ثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى عَنِ الْحَكَمِ بْنِ أَبَانٍ عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ ابن عباس قال: " ما أمن الله أحدًا من خلقه إلا محمدًا قَالَ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللَّهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذنبك وما تأخر﴾ وَقَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: ﴿وَمَنْ يَقُلْ مِنْهُمْ إِنِّي إِلَهٌ من دونه فذلك نجزيه جهنم﴾ .
في إسناده نظر.
٦٣٩١ - قال أبو يعلى: وثَنَا أَبُو خَيْثَمَةَ ثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ عَنِ الْأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ عَنْ ذَكْوَانَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ قُلْتُ: يارسول اللَّهِ صَلَّيْتَ صَلَاةً لَمْ تَكُنْ تُصَلِّيهَا! فَقَالَ: قَدِمَ عَلَيَّ مَالٌ فَشُغِلْتُ عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ فَصَلَّيْتُهُمَا الْآنَ. فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ أَفَنَقْضِيهِمَا إِذَا فَاتَتْنَا؟ قَالَ: لَا ".
قلت: أخرجته لقولها: "فنقضيهما إِذَا فَاتَتْنَا؟ قَالَ: لَا ".
٦٣٩٢ / ١ - قَالَ أَبُو يَعْلَى: وثنا هارون بن عبدلله الْحَمَّالُ ثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوْهِبٍ عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مِينَاءٍ الْأَشْجَعِيِّ عن عوف ابن مَالِكٍ- ﵁ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أُعْطِينَا أَرْبَعًا لَمْ يعطهن أحد كان قبلنا وسألت ربي الخامسة فأعطانيها كان النبى يبعث إلى قريته لَا يَعْدُوهَا وَبُعِثْتُ كَافَّةً لِلنَّاسِ وَأُرْهِبَ مِنَّا عَدُوُّنَا مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتِ الْأَرْضُ لَنَا طَهُورًا ومسجدًا وأحل لنا الخمس ولم يحل لِأَحَدٍ كَانَ قَبْلَنَا وَسَأَلْتُ رَبِّيَ الْخَامِسَةَ سَأَلْتُهُ أَنْ لَا يَلْقَاهُ عَبْدٌ مِنْ أُمَّتِي يُوَحِّدُهُ إِلَّا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ فَأَعْطَانِيهَا".
٦٣٩٢ / ٢ - رَوَاهُ ابْنُ حِبَّانَ في صحيحه: أبنا أَبُو يَعْلَى ... فَذَكَرَهُ.
٦٣٩٣ - قَالَ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ: وَثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ثَنَا عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ عن الأعمش